bac yes we can

اهلا بك اخي كريم ارجو منك التسجيل في منتدانا
يالنقر على ايقونة التسجيل ثم اقرء قوانين المنتدى

وارجو لك رحلة سعيدة معنا

مع هذا المنتدى انشاء الله شهادة البكالوريا ستكون بين ايديكم

ديسمبر 2017

الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني



المواضيع الأخيرة

» اهداف مباراة الجزائر واثيوبيا 2 1 تعليق حفيظ الدراجي Algeria vs Ethiopia 2 1
السبت سبتمبر 06, 2014 5:43 pm من طرف KARIM GENERAL

» مسائل وتمارين جديدة في الرياضيات للسنة الثانية ابتدائي
الجمعة أبريل 12, 2013 12:24 pm من طرف dado

» الوافي للسنة الاولى ثانوي في مادة العلوم الاسلامية
الإثنين فبراير 18, 2013 3:59 pm من طرف KARIM GENERAL

» intervei avec messi
السبت فبراير 16, 2013 7:33 pm من طرف KARIM GENERAL

» لعبة Zombie Shooter للتحميل ومجانا على الحجم 46MB
الأحد فبراير 10, 2013 5:24 pm من طرف KARIM GENERAL

» للتحميل لعبة bomber mario مجانا ويحجم صغير
الأحد فبراير 10, 2013 5:10 pm من طرف KARIM GENERAL

» بحث حول البيئة وكيفية المحافظة عليها
الأربعاء فبراير 06, 2013 6:24 pm من طرف KARIM GENERAL

» بحث حول البيئة بالغة الانجليزية
الأربعاء فبراير 06, 2013 6:20 pm من طرف KARIM GENERAL

» المتصفح google chrome للتحمبل
السبت فبراير 02, 2013 8:42 am من طرف KARIM GENERAL


    اسس بناء جتمع اسلامي

    شاطر
    avatar
    KARIM GENERAL
    المدير

    عدد المساهمات : 83
    نقاط : 4419
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 01/09/2012
    العمر : 21

    بطاقة الشخصية
    البطاقة الشخصية : karim bachiri

    راي اسس بناء جتمع اسلامي

    مُساهمة من طرف KARIM GENERAL في الأحد سبتمبر 09, 2012 8:07 pm



    يسم الله الرحمان الرحيم


    حرص الإسلام على توثيق الصلة الحسنة بين الإخوة والأخوات وبقية ذوي الأرحام، وبذلك تكون الأسرة كلها متحدة متعاونة متماسكة وعلى الأسرة يبنى المجتمع المتماسك المتعاون، ولذا شرع الإسلام آداباً إسلامية للإنسان في معاملة إخوته وأقاربه ورحمه، تتمثل في أن يصلهم ويعطيهم حقوقهم وألا يتكبر عليهم .

    ويذكر محمد خليل الخطيب في كتابه “خطب المصطفى صلى الله عليه وسلم” عن جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن مجتمعون فخطبنا فقال: (يا معشر المسلمين اتقوا الله . وصلوا أرحامكم فإنه ليس من ثواب أسرع من صلة الرحم . وإياكم والبغي فإنه ليس من عقوبة أسرع من عقوبة بغي . وإياكم وعقوق الوالدين، فإن ريح الجنة يوجد من مسيرة ألف عام، والله لا يجدها قاطع رحم ولا شيخ زان ولا جار إزاره خيلاء، إنما الكبر لله رب العالمين، والكذب كله إثم إلا ما نفعت به مؤمناً، ودفعت به عن دين . وإن في الجنة لسوقاً يباع فيها ما لا يشترى ليس فيها إلا الصور . فمن أحب صورة من رجل أو امرأة دخل فيها” . “رواه الطبراني في الأوسط” .

    والمتأمل لهذه الخطبة يجد أنها اشتملت على مجموعة من الأسس التي يقوم عليها البناء الاجتماعي الإسلامي، أولها: التقوى، وثانيها: صلة الرحم، وثالثها: الابتعاد عن البغي، ورابعها: الابتعاد عن عقوق الوالدين، وخامسها: الابتعاد عن الكبر . وقد ركزت تلك الخطبة على صلة الرحم والكبر .

    صلة الرحم

    ويشير الدكتور زكريا أحمد محمد نور في كتابه “آداب الإسلام في معاملة الإنسان” إلى أن “صلة الأقارب تكون بأي نوع من أنواع الصلات المادية أو الروحية كل على حسب طاقته والصلة الروحية أو العاطفية في متناول الجميع وربما تكون أدعى إلى تحسين العلاقات من غيرها وتكون الصلات مثلاً بتقديم العون والمساعدة والهدايا والهبات وغير ذلك من النواحي المادية، وتكون بحسن الخلق والزيارة، والكلمة الطيبة . والإسلام بهذا المنهج وذلك السلوك وتلك الآداب يهدف إلى الوحدة المتكاملة بين المجتمع الإسلامي بتقوية الأسرة وتوطيد العلاقة بين أفرادها، والمسلمون بلغوا أوج عظمتهم وتمام مجدهم حينما اتصفوا بهذه الصفات وبهذه الروح” .

    عن أنس، رضي الله عنه، أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: “من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه” .

    وعن علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: “من سره أن يمد له في عمره ويوسع له في رزقه ويدفع عنه ميتة السوء فليتق الله وليصل رحمه” (رواه عبد الله بن الإمام أحمد في زوائده) .

    وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: (الرحم معلقة بالعرش تقول: من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله) (رواه البخاري ومسلم) .

    وعن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، قال سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقول: “ قال الله عز وجل: أنا الله وأنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسماً من اسمى فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته، أو قال بتته” .

    وعن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم فقالت: هذا مقام العائذ بك من القطيعة: قال نعم أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى، قال: فذاك لك” ثم قال “ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قطعت رحمه وصلها” .

    بر الوالدين

    ويؤكد محمد رشاد في كتابه “المنار” أن الخطبة النبوية اشتملت على ضرورة بر الوالدين، وأن الوالدين أولى الناس بالبر وأجدرهم بالعطف وأحقهم بالعناية والرعاية، فهما سبب الوجود في هذه الحياة، وإن الوالدين لأقرب الأقرباء، وإن لهما لفضلاً وإن لهما رحمة وإن لهما واجب الحب والتكريم والاحترام والتوقير، ولذا وصّى بهما المولى عز وجل وأمر بإكرامهما وأوجب الإحسان إليهما، وأكد ذلك تأكيداً قوياً بليغاً في كتابه الكريم حتى جعل حقهما مقروناً بحقه وشكرهما مع شكره وبرهما عقب توحيده وطاعته فقال تعالى: “وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً” (الإسراء 23)، “واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً” (النساء 36) .

    عاقبة الكبر

    ويوضح محمد عبد الله الهدار باعلوي الحضرمي في كتابه “عجلة السباق إلى مكارم الأخلاق” خطورة الكبر الذي ورد في نص خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: “الكبر احتقار الناس” . قال صلى الله عليه وسلم: “من كان في قلبه مثقال ذرة من خردل من كبر أكبه الله في النار على وجهه” (رواه أحمد) .

    وقال صلى الله عليه وسلم: “يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال يغشاهم الذل من كل مكان، يساقون إلى سجن في جهنم يسمى بولس تعلوهم نار الأنيار . يسقون من عصارة أهل النار . طينة الخبال” (رواه أحمد) .

    وحقيقة الكبر: أن يرى المرء نفسه خيراً من الآخرين، ولما قال إبليس: “أنا خير منه” في حق آدم عليه السلام . لعن وطرد، والمتكبر: قائل هكذا أو لو بلسان حاله: خصوصاً من ابتلي بالوظيفة الحكومية على جهالة، أو بالثروة على جهالة، أو بالعلم الذي ينطوي على تفرقة فيحسن الظن فقط بأهل عقيدته، ويسيء الظن بالسواد الأعظم من الناس .

    وقال صلى الله عليه وسلم: “إذا سمعتم الرجل يقول هلك الناس فهو أهلكهم” . (رواه مسلم) . وقال صلى الله عليه وسلم: “بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم” . (رواه مسلم) .



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 6:50 am